جيرار جهامي ، سميح دغيم

907

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

وكالحسّاس للحيوان والناطق للإنسان . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 103 ، 9 ) . جوهر روحانيّ * في التصوّف - أما الجوهر الروحاني الذي لا يقبل استحالة ولا تغيّرا في ذاته ، وإنما يقبل كمالاته وتمامات صورته فكيف يتصوّر فيه العدم والتلاشي ؟ . ( ابن سينا ، الحكمة المشرقية 3 ، 50 ، 15 ) . * في الفلسفة - إنّ الجوهر الروحانيّ ينقسم على ما هو ظاهر ، لا يحتاج إلى نظر ولا إلى بحث كثير ، إلى ثلاثة أقسام وهي العقل والنفس والأشخاص الروحانيّة التي هي على أكثر الأقاويل الكواكب . ( ابن حيان ، الرسائل ، 506 ، 5 ) . - الجواهر الروحانية فاعلة ولا تدرك بطريق الحواس ولا تعرف إلّا بالعقل وبما يصدر عنها من الأفعال العقلية . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 210 ، 11 ) . جوهر فرد * في علم الكلام - الجسم ينتهي بالتجزئة إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي ، ويسمّيه المتكلّمون جوهرا فردا . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 505 ، 5 ) . - القول بالجوهر الفرد حق ، والدليل عليه أنّ الحركة والزمان كل واحد منهما مركّب من أجزاء متعاقبة ، كل واحد منهما لا يقبل القسمة بحسب الزمان ، فوجب أن يكون الجسم مركّبا من أجزاء لا تتجزّى . ( فخر الدين الرازي ، أصول الدين ، 28 ، 5 ) . * في التصوّف - من مراتب الوجود هي الجوهر الفرد لأنه أصل الأجسام فهو للأجسام بمنزلة الحروف للكلمة وإن شئت قلت بمنزلة النقطة للحرف . . . . والجوهر قبل التركيب يسمّى الجوهر الفرد وبعد التركيب يسمّى الجوهر المركّب ، وبعد انحلال التركيب وهو انبساطه يسمّى الجوهر البسيط . والجزء الذي لا يتجزّى إذ لا يصحّ ذكر الجزء بغير اعتبار الكل وبعد الانحلال فالكل معتبر وهو المركّب الذي قد انحلّ . ( الجيلي ، مراتب الوجود ، 27 ، 14 ) . * في الفلسفة - إنّ بعض الناس ظنّ أنّ الجسم ينقسم إلى ما لا ينقسم في العقل والوهم ، وسمّوه الجوهر الفرد . ثم لزمهم من كونه في الجهة ، أن يكون ما منه إلى جهة غير ما منه إلى أخرى فينقسم . ( يحيى السهروردي ، اللمحات ، 98 ، 4 ) . - أمّا الجوهر الفرد ؛ فعبارة عن جوهر لا يقبل التّجزّؤ . لا بالفعل ، ولا بالقوّة . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 111 ، 1 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الجوهر الفرد عند القائلين به أصغر الأجزاء التي تنتهي إليه قسمة الجسم البسيط ، وما ديّو هذا العصر يعتقدونه أصل الأصول وأنه أول مبادئ السماوات والأرض . وقالوا بذلك اتّباعا لبعض الأقدمين من فلاسفة اليونان . ( إبراهيم الحوراني ، الرد على دروين ، 110 ، 9 ) .